خليل الصفدي
286
تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب
يدوس قبرك أعقاب الرّجال وقد * كانت أسود الشّرى تخشاك في الكثب وكتب عليه أيضا : انظر إلى غير الأيّام ما صنعت * أفنت أناسا بها كانوا وما فنيت دنياهم ضحكت أيّام دولتهم * حتى إذا فنيت ناحت لهم وبكت « 1 » * * * [ بدر الإخشيذي ] كذا بدير مرّة وليها * ومرّة أخرى تولّى فيها [ 102 جهنىّ ] بدر الإخشيذي . مولى الإخشيذ محمّد المعروف ببدير « 2 » : وليها من قبل مولاه الإخشيذ في أيام الرّاضي « 3 » في ذي الحجة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة . فقدم محمّد بن رائق « 4 » وزعم أن المتقي « 5 » ولّاه دمشق . فجلا بدير عن دمشق بعد وقعة وقعت بينهما . ثم وليها مرّة ثانية سنة ستّ وثلاثين وثلاثمائة من قبل كافور « 6 » . وليها سنة . ثم عزل عنها . ووليها أبو
--> وفي الأصل : « الصحصح المرب » ولا معنى لها . ( 1 ) في الكامل 8 / 581 : « حتى إذا انقرضوا . . » . ( 2 ) ترجمته في « أمراء دمشق ص 17 والوافي بالوفيات 10 / 94 - الترجمة 4544 » . ( 3 ) الراضي : تقدم التعريف به ص ( 277 ) حاشية ( 5 ) . ( 4 ) ذكره المصنف انظر ص ( 289 ) . ( 5 ) هو الخليفة العباسي المتقي للّه واسمه إبراهيم بن المقتدر باللّه جعفر بن المعتضد باللّه أحمد بن الموفق بن المتوكل ، أبو إسحاق ، ولد سنة 297 ه / 910 م من أمة اسمها خلوب ، وقيل زهرة ، وتولى الخلافة بعد موت أخيه الراضي سنة 329 ه ودامت خلافته أربع سنوات إلا شهرا ، ومات في السجن بعد أن سمل عينيه الأمير التركي توزون سنة 357 ه / 968 م . ( تاريخ الخلفاء 394 ، الأعلام 1 / 28 ) . ( 6 ) ذكر ابن الأثير أن بديرا بقي واليا على دمشق مدة سنة من قبل كافور . ثم قبض عليه فيما بعد ( الكامل 8 / 458 حوادث سنة 434 ه ) .